إملاء ما من به الرحمن
محقق
إبراهيم عطوه عوض
الناشر
المكتبة العلمية- لاهور
مكان النشر
باكستان
(
﴿للرؤيا﴾
) اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال عبرت الرؤيا
قوله تعالى (
﴿أضغاث أحلام﴾
) أي هذه (
﴿بتأويل الأحلام﴾
) أي بتأويل أضغاث الاحلام لا بد من ذلك لأنهم لم يدعوا لجهل بتعبير الرؤيا
قوله تعالى (
﴿نجا منهما﴾
) في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس بمفعول به ويجوز أن يكون حالا من الذي (
﴿وادكر﴾
) أصله إذتكر فأبدلت الذال دالا والتاء دالا وأدغمت الأولى في الثانية ليتقارب الحرفان ويقرأ شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم
قوله تعالى (
﴿بعد أمة﴾
) يقرأ بضم الهمزة وبكسرها أي نعمة وهي خلاصة من السجن ويجوز أن تكون بمعنى حين ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء منونة وهو النسيان يقال أمه يأمه أمها
قوله تعالى (
﴿دأبا﴾
) منصوب على المصدر أي تدأبون ودل الكلام عليه ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها والفعل منه دأب دأبا ودئب دأبا ويقرأ بألف من غير همز على التخفيف
قوله تعالى (
﴿يعصرون﴾
) يقرأ بالياء والتاء والفتح والمفعول محذوف أي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرأ بضم التاء وفتح الصاد أي تمطرون وهو من قوله (
﴿من المعصرات﴾
)
قوله تعالى (
﴿إذ راودتن﴾
) العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي به الامر العظيم ويعمل بالمعنى لأن معناه ما أردتن أو ما فعلتن
قوله تعالى (
﴿ذلك ليعلم﴾
) أي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف تقديره أظهر الله ذلك ليعلم
قوله تعالى (
﴿إلا ما رحم ربي﴾
) في (
﴿ما﴾
) وجهان أحدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير إن النفس لأمارة بالسور الا وقت رحمة ربي ونظيره (
﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾
) وقد ذكروا انتصابه على الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر أن تكون (
﴿ما﴾
) بمعنى من والتقدير إن النفس لتأمر بالسوء الا لمن رحم ربي أو الا نفسا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء
صفحة ٥٤