185الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالْعبْرَة فعلة من العبور وَهُوَ الِانْتِقَال من حيّز إِلَى حيّز ويعبر بهَا عَن حسن الإنتقال من الاغتزاز إِلَى الاتعاظ وَعَن الدّلَالَة الناقلة من الْجَهْل إِلَى الْعرْفَان ﴿إِن فِي ذَلِك لعبرة لأولي الْأَبْصَار﴾ ﴿لقد كَانَ فِي قصصهم عِبْرَة لأولي الْأَلْبَاب﴾السكر ويعبر بِهِ عَن شدَّة الْخَوْف ﴿وَترى النَّاس سكارى وَمَا هم بسكارى﴾الْعَنَت وإرهاق الصعُود ويعبر بهما عَن الْمَشَقَّة الشَّدِيدَة لِأَن أصل الْعَنَت انكسار الْعظم بعد انجباره والصعود الْعقبَة الشاقة ﴿ذَلِك لمن خشِي الْعَنَت مِنْكُم﴾ ﴿وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم﴾ ﴿سَأُرْهِقُهُ صعُودًا﴾الشرعة وَالطَّرِيق والسبيل والصراط والشاكلة والمنهاج بِمَعْنى وَاحِد وَهِي الطّرق ويعبر بهَا عَن كل عمل أدّى إِلَى خير أَو شَرّ ﴿لكل جعلنَا مِنْكُم شرعة ومنهاجا﴾1 / 262نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي