166الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر﴿خُذُوا مَا آتيناكم بِقُوَّة﴾ ﴿خُذ الْكتاب بِقُوَّة﴾ ويعبر بِهِ عَن الْقبُول كَقَوْلِه ﴿وَيَأْخُذ الصَّدقَات﴾ وَقَوله ﵇ إِلَّا أَخذهَا الرَّحْمَن بِيَمِينِهِ ويعبر بِهِ عَن الْأسر كَقَوْلِه ﴿خذوه فغلوه﴾ ﴿وخذوهم واحصروهم واقعدوا لَهُم كل مرصد﴾ ويعبر بِهِ عَن الرضى كَقَوْلِه ﴿فَخذ مَا آتيتك وَكن من الشَّاكِرِينَ﴾ ﴿آخذين مَا آتَاهُم رَبهم﴾وَمن ذَلِك الْقَبْض ويعبر بِهِ عَن تقتير الرزق ﴿وَالله يقبض ويبسط﴾ ويعبر بِهِ عَن الْبُخْل ﴿ويقبضون أَيْديهم﴾وَمن ذَلِك الْبسط ويعبر بِهِ عَن الإغناء ﴿وَالله يقبض ويبسط﴾ وَعَن كَثْرَة الْبَذْل ﴿وَلَا تبسطها كل الْبسط﴾ ﴿بل يَدَاهُ مبسوطتان﴾وَمن ذَلِك السعَة ويعبر بهَا عَن الْغنى كَقَوْلِه ﴿وَالله وَاسع عليم﴾1 / 243نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي