165الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفَأَعْرض فَأَعْرض الله عَنهُ ﴿وَمن أعرض عَن ذكري﴾ وأمثلة هَذَا وشواهده لَا تحصى كَثْرَةوسأذكر شَيْئا من ضروب الْمجَاز يسْتَدلّ بِمَا ذكرته على مَا تركته فَمن ذَلِك الْيَد وحقيقتها الْعُضْوالْيَد يعبر بهَا عَن الْقَهْر والاستيلاء كَقَوْلِه ﴿قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الأسرى﴾ أَي فِي قهركم واستيلائكم ويعبر بهَا عَن الْقُدْرَة وَقد ذَكرْنَاهُوَمن ذَلِك الْأَخْذ ويعبر بِهِ عَن الْقَهْر والهلاك كَقَوْلِه ﴿فَأَخذهُم الله بِذُنُوبِهِمْ﴾ ﴿فَأَخذهُم أَخْذَة رابية﴾ ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ ويعبر عَن الْجد فِي التَّمَسُّك بِالْعَمَلِ كَقَوْلِه1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي