193

علل الترمذي الكبير

محقق

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

الناشر

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هجري

مَا جَاءَ فِي الذَّكَاةِ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
٤٣٨ - وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، فَقُلْتُ: أَعَلِمْتَ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ لَهُ: تَعْرِفُ لِأَبِي الْعُشَرَاءِ أَشْيَاءَ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَاخْتَلَفُوا فِي اسْمِ أَبِي الْعُشَرَاءِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اسْمُهُ أُسَامَةُ بنُ قِهْطِمٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: اسْمُهُ يَسَارُ بْنُ بَلْزٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ بَرَزٍ، وَيُقَالُ اسْمُهُ: عُطَارِدُ
فَصْلٌ
٤٣٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَا اصْطَدْتُمُوهُ وَهُوَ حَيٌّ فَكُلُوهُ وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيِّتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ» . سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا بِمَحْفُوظٍ، وَيُرْوَى عَنْ جَابِرٍ خِلَافُ هَذَا. وَلَا أَعْرِفُ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ شَيْئًا
٤٤٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ⦗٢٤٣⦘ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ. قَالَ: وَهِيَ الَّتِي تُذْبَحُ فَيُقْطَعُ الْجِلْدُ وَلَا تُفْرَى الْأَوْدَاجُ ثُمَّ تُتْرَكُ حَتَّى تَمُوتَ. فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقَالَ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَهُوَ حَدِيثُهُ

1 / 242