167

علل الترمذي الكبير

محقق

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

الناشر

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هجري

مَا جَاءَ فِيمَنْ يُكْسَرُ لَهُ الشَّيْءُ مَا يَحْكُمُ لَهُ مِنْ مَالِ الْكَاسِرِ
٣٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعَارَ قَصْعَةً فَضَاعَتْ فَضَمِنَهَا لَهُمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْغَلَطِ فِي الْحَدِيثِ
٣٧١ - وَالصَّحِيحُ عِنْدِي مَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَهْدَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فِي قَصْعَةٍ فَضَرَبَتْ عَائِشَةُ الْقَصْعَةَ. الْحَدِيثُ
فِيمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ
٣٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ خَالِهِ، أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَوِ ابْنِهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَتَلَهُ ⦗٢٠٩⦘. وَقَالَ حَفْصٌ: عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْبَرَاءِ، فَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: إِنَّ مَعْمَرًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَيَّ الرِّوَايَاتِ أَصَحَّ

1 / 208