علل الترمذي الكبير
محقق
صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي
الناشر
عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٠٩ هجري
مَا جَاءَ فِيمَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَيَتَزَوَّجُهَا آخَرُ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
٢٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ رَزِينٍ الْأَحْمَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ ثَلَاثًا فَيَتَزَوَّجُهَا الرَّجُلُ فَيُغْلِقُ الْبَابَ وَيُرْخِي السِّتْرَ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا. قَالَ: «لَا تَحِلُّ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا» ٢٧٢ - وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ عَلْقَمَةَ، سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ رَزِينٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. فَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ، فِي هَذَا فَقَالَ: حَدِيثُ سُفْيَانَ أَصَحُّ. قُلْتُ: وَقَدْ زَادَ شُعْبَةُ: فِي الْإِسْنَادِ رَجُلَيْنِ فَقَالَ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ سُفْيَانَ، وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقَالَ: اخْتَلَفَ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَلْقَمَةَ. وَحَدِيثُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ جَمِيعًا. وَقَالَ: مَنْ سَالِمُ بْنُ رَزِينٍ؟ قَالَ: وَيُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ خِلَافُ هَذَا
٢٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ رَزِينٍ الْأَحْمَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ ثَلَاثًا فَيَتَزَوَّجُهَا الرَّجُلُ فَيُغْلِقُ الْبَابَ وَيُرْخِي السِّتْرَ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا. قَالَ: «لَا تَحِلُّ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا» ٢٧٢ - وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ عَلْقَمَةَ، سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ رَزِينٍ، يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. فَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ، فِي هَذَا فَقَالَ: حَدِيثُ سُفْيَانَ أَصَحُّ. قُلْتُ: وَقَدْ زَادَ شُعْبَةُ: فِي الْإِسْنَادِ رَجُلَيْنِ فَقَالَ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ سُفْيَانَ، وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا فَقَالَ: اخْتَلَفَ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عَلْقَمَةَ. وَحَدِيثُ شُعْبَةَ وَسُفْيَانَ جَمِيعًا. وَقَالَ: مَنْ سَالِمُ بْنُ رَزِينٍ؟ قَالَ: وَيُرْوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ خِلَافُ هَذَا
1 / 160