(٩) كتاب المواقيت
(١) باب مواقيت الصلاة وفضلها، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: ١٠٣]
٢٩٠ - مالك، عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز أخَّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروةُ بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخَّر الصلاة يومًا وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول اللَّه ﷺ، ثم صلى فصلى رسول اللَّه ﷺ، ثم صلى فصلى رسول اللَّه ﷺ، ثم صلى فصلى رسول اللَّه ﷺ، ثم صلى فصلى رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: بهذا أُمِرْتُ.
فقال عمر لعروة: اعْلَمْ ما تُحدِّثُ، أَوَ إنَّ جبريل هو أقام لرسول اللَّه ﷺ وقت الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بَشِيرُ بن أبي مسعود يحدث عن أبيه.
٢٩٠ - خ (١/ ١٨٢)، (٩) كتاب مواقيت الصلاة، (١) باب: مواقيت الصلاة وفضلها، من طريق عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك به، رقم (٥٢١)، طرفاه في (٣٢٢١، ٤٠٠٧).