232

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

محقق

رفعت فوزي عبد المطلب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

تصانيف

و"المساغ": الطريق.
و"نال منه": أي ذَمَّه بسبب منعه.
و"فليقاتله": فليدفعه دفعًا شديدًا يشبه دفع المقاتل.
وقوله: "فإنما هو شيطان"؛ أي: فعله فعل شيطان، ويحتمل أن يريد أن الشيطان معه وحامل له على ذلك.
وقد جاء في رواية: "فإن معه القرين" (١)؛ يعني: الشيطان.
* * *

(١) م (١/ ٣٦٣)، (٤) كتاب الصلاة، (٤٨) باب: منع المار بين يدي المصلي، من طريق الضحاك بن عثمان، عن صدقة بن يسار، عن عبد اللَّه بن عمر ولفظه: "إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدًا يمر بين يديه، فإن أبى فليقاتله، فإن معه القرين"، رقم (٢٦٠/ ٥٠٦).

1 / 214