170

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

محقق

رفعت فوزي عبد المطلب

الناشر

دار النوادر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

تصانيف

الصحة من المُعْصِرِ (١)، فصاعدًا. ودم نفاس: وهو الخارج بسبب الولادة، ودم علة وفساد: وهو دم الاستحاضة.
* * *
(٤) باب اغتسال الحائض إذا طهرت ونقضها شعرها واستعمالها الطيب حينئذ
١٩٨ - عن عائشة: أن امرأة سألت النبي ﷺ عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال: "خُذِي فِرصَةً من مِسْكِ فَتَطَهَّرِي بها" قالت: كيف أتطهر بها (٢)؛ قال: "تَطَّهَّرِي بها" قالت: كيف؟ قال "تطهري بها" (٣) فَاجْتبَذْتُهَا إليَّ فقلت: تَتَبَّعِي بها أَثَر الدَّمِ.
وفي رواية (٤): "خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً وتوضئي (٥) ثلاثًا -أو قال- توضئي

(١) (المعصر) هي الجارية أول ما تحيض، لانعصار رحمها.
(٢) "بها" ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "قال: سبحان اللَّه، تطهري فاجتبذتها. . .".
(٤) خ (١/ ١١٨)، (٦) كتاب الحيض، (١٤) باب: غسل المحيض، من طريق وُهَيْب، عن منصور، عن أمه، عن عائشة به، رقم (٣١٥).
(٥) في "صحيح البخاري": "فتوضئ".

١٩٨ - خ (١/ ١١٨)، (٦) كتاب الحيض، (١٣) باب: دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض، وكيف تغتسل وتأخذ فِرْصَةً ممسَّكة فتتبع أثر الدم، من طريق ابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة به، رقم (٣١٤)، طرفاه في (٣١٥، ٧٣٥٧).

1 / 149