إيجاز التعريف في علم التصريف

ابن مالك ت. 672 هجري
54

إيجاز التعريف في علم التصريف

محقق

محمد المهدي عبد الحي عمار سالم

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢هـ/ ٢٠٠٢م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

وقِتَالًا، وقيْتَالًا ١. ومِمَّا أوله همزة وصل بكسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره نحو: اقْتَدَرَ اقْتِدَارًا، واسْتَخْرَجَ اسْتِخْرَاجًا ٢. ومِمَّا أوَّل ماضيه تاء مزيدة بضم رابعه نحو: تَدَحْرَج تَدَحْرُجًا، وتدَارَكَ تَدَارُكًا ٣. [فيما خرج عن أوزان المجرَّد المشهورة] ما خرج عن الأوزان المذكورة للمجرَّد من الأسماء والأفعال فهو وزن شاذ، أو مزيد فيه، أو محذوف منه، أو شبه الحرف، أو أعجمي، أو فعل صيغ للمفعول، أو الأمر ك " الدُّئِل ٤ "،

(١) ينظر في " مصادر " ما زادَ على الثلاثة: شرح التسهيل لابن مالك ٤/٤٧٢، والمساعد ٢/٦٢٥، وما بعدها، ومناهل الرجال ص ٢٠٦، وحاشية الرفاعي على بحرق ص ٧٩. (٢) قال في الخلاصة: وما يلي الآخر مُدَّ وافتحا ... مع كسر تلو الثاني مِمَّا افتتحا بهمز وصل كاصطفى ... ... وقال في اللامية: بكسر ثالث همز الوصل مَصْدَر فعْل ... حازه مع مَدِّ ما الأخير تلا (٣) قال في الخلاصة: ... ... ... وضُمَّ ما ... يَرْبَعُ في أمثال قد تلملما وقال في اللامية: واضممه من فعل التا زيد أوله ... واكسره سابق حرف يقبل العللا وينظر في هذه المصادر: أوضح المسالك ٢/٢٦٢، والأشموني ٢/٣١٢، ومناهل الرجال بلبان معاني لامية الأفعال ص ٢٠١ - ٢٠٣ (٤) تقدَّم الكلام عليها في ص ٥٩ في المتن والحاشية.

1 / 75