الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى
الناشر
الدار الأثرية
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
مكان النشر
عمان - الأردن
تصانيف
الحديث
٩ - باب " الرجل يذكر الله سبحانه على غير طهر
١٨ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، ثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة -يعني الفَأفَاءَ- عن البَهِيِّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: "كان رسول الله ﷺ يذكر الله ﷿ على كل أحيانه" (^١).
حديث الباب، رواه مسلم.
قوله: "حدثنا ابن أبي رائدة عن أبيه"، هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، واسم أبي زائدة: ميمون بن فيروز (^٢).
قوله: "عن خالد بن سلمة -يعني الفَأفَاءَ-": أما الفأفاء؛ فبفاءين بينهما همزة ساكنة، يجوز تخفيفها (^٣). وأما قوله: (يعني) فهو توصل إلى بيان وصفه بحيث لا يضاف الوصف إلى الراوي عنه الذي لم يصفه به؛ لئلا يكون الواصف كاذبًا.
قوله: "عن البَهِيِّ"، هو بفتح الموحدة (^٤)، وتشديد الياء، واسمه:
_________
(^١) أخرجه مسلم (٣٧٣) حدثنا أبو كُريب محمد بن العلاء به.
(^٢) انظر: "تهذيب الكمال" (٣١/ ٣٠٥) والتعليق عليه.
(^٣) ضبطه السمعاني في "الأنساب" (١٠/ ١٣٨) بقوله: "بالألف الساكنة بين الفاءين، وفي الآخر ألف أخرى" قال: "هذا اسم لمن ينعقد لسانه وقت التكلم". وهو لقب لجماعة، ومنهم المذكور، انظرهم في "نزهة الألباب" (٢/ ٦٥) لابن حجر، و"ذات النقاب" (ص ٨٨) للذهبي، و"كشف النقاب" (٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠) لابن الجوزي، و"الألقاب" (ق ١١٩) للسخاوي.
(^٤) زاد في "شرح صحيح مسلم" (٤/ ٩١ و٦/ ١٣٣): "وكسر الهاء" وقال: في الموطن الأول: "وهو لقب له".
1 / 138