56

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

عَلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ. فَاسْتَأْذَنُوْا عَلَى عَائِشَةَ. فَقَالَ: عُمَرٌو: أَنْشُدُكِ اللهَ أَسَمِعْتِ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: مَا أَعْطَيْتُمُوْهُنَّ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ؟! " فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ اللَّهُمَّ نَعَمْ فَقَالَ عُمَرُ: أَيْنَ كُنْتُ عَنْ هَذَا أَلْهَانِي الصَّفَقُ بِإِلَّاسْوَاقِ. (١)
وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِيْ حُمَيْدٍ ضَعِيْفٌ.
الْحَدِيْث الرَّابِعُ:
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ عَنْ مَعْمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُوْلُ: إِذَا رَمَيْتُم وَحَلَقْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءُ وَالطِّيْبُ. قَالَ سَالِمٌ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ، أَنَا طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ لِحِلِّهِ.
ثُمَّ أَخْرَجَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَة عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَالِمٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَنَا طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ لِحِلِّهِ وَإِحْرَامهِ.
قَالَ سَالِمٌ: وَسُنَّةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ.
َوقَدْ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ لِحَرَمِهِ حِيْنَ أَحْرَمَ وَلِحِلِّهِ حِيْنَ حَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوْفَ بِالْبَيْتِ.
وَقَدْ تَابَعَهَا عَلَى ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِيْمَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ جِهَةِ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَلَمَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: َ إِذَا رَمَيْتُم الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءُ حَتَّى تَطُوْفُوْا بِالْبَيْتِ فَقَالَ رَجُلٌ: وَالطِّيْبُ يَاأَبَا الْعَبَّاسِ؟! فَقَالَ لَهُ: أَنِّيْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَضْمَخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ أَوَطِيْبٌ هُوَ أَمْ لَا؟.
الْحَدِيْثُ الْخَامِسُ:
قَالَ الْبَزَّارُ فِيْ مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنِيْ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ مُطَرِّفٍ قَالَ: حَدَّثَنِيْ عِيْسَى بْنُ يُوْنُسَ

1 / 81