48

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ الْأًوَّل: رُجُوْعُ الصِّدِّيْقِ إِلَى رَأْيِهَا
... رَوَى الْبُخَارِيُّ (١)
عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت:: دَخَلْتُ عَلَى أَبِيْ بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: فِيْ كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: فِيْ ثَلَاثَةِ

(١) . هُنَا شطب المؤلف عَلَى مَا يلي:
" ساق ابْن حزم فِي كِتَاب "الِاسْتِقْصَاء" بإِسْنَاده إِلَى الدبري عَنْ عَبْدِ الرزاق عن مَعْمَر عن هِشَام بْن عُرْوَة عن أَبِيه قَالَ: سَأَلَ أَبُوبكر عَائِشَة ﵂ " فِيم كُفِّنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: فِي ثلاثة أَثْوَاب" فَقَالَ: وأَنَا فكفنوني فِي ثلاثة أَثْوَاب، ثوبي هَذَا وَبِهِ مِشْق، مع ثوبين آخرين واغسلوه (لثوبه الَّذِيْ كَانَ يلبس) فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أَلَا نشتري لكَ جديدا؟ فَقَالَ: لا، الْحَيّ أحوج إِلَى الجديد إِنَّمَا هُوَ للمهلة، أيَّ يَوْم مَاتَ فِيْهِ رَسُوْل اللهِ صَلَّى الله ِعَلَيْهِ وَسلّم؟ قَالَتْ: يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ" الحَدِيْث. " وَأَخْرَجَهُ مَالِك فِي الموطأ عن يَحْيَى بْن سَعِيْد أَنَّهُ قَالَ: " بَلَغَني أن أَبَابكر الصِّدِّيْق قَالَ: لعَائِشَة وَهُوَ مريض ... فذكر نحوه".
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ورَوَاهُ سفِي ان بْن عُيَيْنَة عن هِشَام بْن عُرْوَة عن أَبِيه عن عَائِشَة أن أَبَابكرسَأَلَهَا: فِي كم كفن رَسُوْل اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: ثلاثة أَثْوَاب" قَالَ: سفِي ان: وأَنَا عُمَروبن دينار عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ مُلَيْكَةَ أن أَبَابكر الصِّدِّيْق..فذكر نحوه"
المِشق: مِزق الثَّوْب" وَالثَّوْب المشيق: اللبيس.

1 / 73