32

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْحَادِيْةُ وَالْعِشْرُوْنَ: لَمْ يَنْزِلِ الْوَحْيُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِيْ لِحَافِ امْرَأَة مِّن نِّسَائِهِ غَيْرَهَا.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي المَنَاقِبِ (١)
وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّان فِيْ صَحِيْحِهِ. (٢)
وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ بِلَفْظِ: مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيّ وَأَنَا فِيْ بَيْتِ (٣) امْرَأَة مِّن نِّسَائِيْ غَيْرَ عَائِشَةَ" وَقَالَ: صَحِيْحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (٤)
وَالْأًوَّل أَصَحُّ فَقَدْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِيْ بَيْت خَدِيْجَةَ.
الثَّانِيةُ وَالْعِشْرُوْنَ: كَانَتْ أَكْثَرَهُنَّ عِلْمًا
قَالَ: الزُّهْرِيُّ: لَوْ جُمِعَ عِلْمُ عَائِشَةَ إِلَى عِلْمِ جَمِيْعِ النِّسَاءِ لكَانَ عِلْمُ عَائِشَةَ أَفْضَلَ. (٥)
وَقَالَ: عَطَاءٌ: كَانَتْ عَائِشَةُ أَفْقَهَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيًا فِي الْعَامَّة. (٦)
وَذَكَرَ أَبُوْعُمَر بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ﵀: أَنَّهَا كَانَتْ وَحِيْدَةَ عَصْرِهَا فِيْ ثَلَاثَةِ عُلُوْم:
عِلْمِ الْفِقْهِ
وَعِلْمِ الطِّبِّ
وَعِلْمِ الشِّعْرِ. (٧)
وَقَالَ: أَبُوْ بَكْرٍ، الْبَزَّار فِيْ مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا خَلَّادُ بْن يَزَيْد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُوْغَرَازَةَ زَوْجُ خَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِيْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَنِّيْ لَأَتَفَكَّرُ فِيْ أَمْرِكِ فَأَعْجَبُ؛ أَجِدُكُ مِنْ أَفْقَهِ النَّاسِ فَقُلْتُ: مَا يَمْنَعُهَا زَوْجَةُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَابْنَة أَبِيْ بَكْرٍ وَأَجِدُكِ عَالِمَةً بِأَيَّامِ الْعَرَبِ وَأَنَسابِهَا وَأَشْعَارِهَا فَقُلْتُ: وَمَا يَمْنَعُهَا وَأَبُوْهَا عَلَّامَةُ قُرَيْشٍ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَعْجَبُ أَنْ وَجَدْتُكِ عَالِمَةً بِالطِّبِّ فَمِنْ أَيْنَ؟ فَأَخَذْتُ بِيَدَيَّ وَقَالَتْ: يَا عَرِيَّةُ

(١) أخرجه البخاري، الصحيح، المناقب، باب فضل عائشة:٣٤٩١
(٢) أخرجه ابن حبان في الصحيح، باب بيان:٧٢٣٢
(٣) . فِي المطبوع من المستدرك مصدر المؤلف: ثَوْب
(٤) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٤/١٠، كتاب معرفة الصحابة، تسمية أزواج رسول الله:٦٧٢٨
(٥) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٩ / ٢٤٣، ونسبه للطبراني، وقال: رجاله ثقات، وهو في سير أعلام النبلاء ٢/١٨٥ و" المستدرك على الصحيحين" ٤ / ١١.
(٦) أخرجه الحاكم، المستدرك٥/٤٤٢،،:٦٧٤٨ وسكت عنه الذهبي في التلخيص
(٧) انظر: مسند إسحاق بن راهويه ٢/٣٠

1 / 56