144

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

قَالَ: أَبُوْعُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ثَنَا أَحْمَد بْن قاسم ثَنَا قاسم بْن أصبغ ثَنَا الْحَارِث بْن أَبِي أَمَّامة ثَنَا يَزَيْدُ بْنُ هارون ثَنَا سَعِيْدُ بْنُ أَبِي عروبة عَنْ قَتَادَةَ عَن مُعَاذة عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت: لنسوة عِنْدَهَا مرن أَْزْوَاجكن أن يغسلوا أثر الغائط وَالبول فَإِنِّيْ استحييهم وإِنَّ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ كَانَ يفعله قَالَ: أَبُو عُمَر وكَانَتْ عادة الْمُهَاجِرِيْنَ إِلَّاقتصَارَ عَلَى إِلَّاحجار وعادة الْأَنْصَار استعمال الْمَاء ورَوَى ابْن أَبِيْ شَيْبَةَ عَن حذيفة أَنَّهُ أَنْكَرَإِلَّاستنجَاءَ بالماء وقَالَ: لَوْ فعلته لِأَنَّتنت يدي وقَالَ: سَعِيْد بْن الْمُسَيَّب إِنَّمَا ذَلِكَ وضوء النِّسَاء وقَدْ صحت الْأَحَادِيْث باستنجَاءَ رَسُوْل اللهِ ﷺ بالماء وإِنَّمَا إِلَّاحجار رخصة وَتَوْسِعَة فِي طهرة المخرج

1 / 171