143

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [السَّابِعُ]: غُسْلُ الْجُمُعَةِ
أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّاس يَنْتَابُوْنَ الْجُمُعَةَ من منازلهم من العوالي فِي أتون فِي الغبار ويصيبهم الغبار والعرق فِي خرج مِنْهُم الريح فأَتَى رَسُوْل اللهِ أَنَسان مِنْهُم وَهُوَ عِنْدِيْ فَقَالَ: لَوْ أنكم تطهرتم ليَوْمكم هَذَا
... وهَذَا يقضي أن الْغُسْل لَيْسَ بواجب لِأَنَّ التقَدْير لَوْ اغتسلتم لكَانَ أَفْضَل وأكمل.
وقَدْ أَخْرَجَ الطَّبْرَانِيّ فِيْ مُعْجَمِهِ الْوَسَط مِنْ حَدِيْثِ الْفَضْل بْن العلاء ثَنَا إِسْمَاعِيْل بْن رَافِع سَمِعت عَمْرو بْن يَحْيَى بْن عمارة بْن أَبِي حسن الْأَنْصَارِيّ يحَدَّثَ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد يحَدَّثَ عَائِشَة قَالَتْ: أَكْثَر النَّاس فِي الْغُسْل يَوْم الجمعة وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي بَيْتي دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ هَذَا اليَوْم فاغتسلوا وقَالَ: لَمْ يروه عَن الْقَاسِم إِلَّا عَمْروبْن يَحْيَى وَلَا عَنْهُ إِلَّا إِسْمَاعِيْل وَلَا عَنْهُ إِلَّا الْفَضْل بْن العلاء تفرد بِهِ مُحَمَّد بْن هِشَام السدوسي

1 / 170