135

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الثَّانِي]: اسْتِدْرَاكُهَا الصَّلَاةَ عَلَى الْجَنَازَة فِي الْمَسْجِد
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَن عباد بْن عَبْد اله بْن الزُّبَيْر إِنَّ عَائِشَةَ أمرت أن يمر بجنازة سَعْد بْن أَبِي وقاص فِي الْمَسْجِدفتصلي عَلَيْهِ فأَنْكَرَالناس عَلَيْهَا ذَلِكَ فَقَالَتْ: مَا اسرع تعني مَا نَسِيَ النَّاس مَا صَلَّى رَسُوْل اللهِ عَلَى سُهَيْل بْن الْبَيْضَاء إِلَّا فِي الْمَسْجِدوفِي لفظ لَهُ أن أَْزْوَاج النَّبِيِّ ﷺ أرسلن أن يمروا بجنازته فِي الْمَسْجِدفِي صلين عَلَيْهِ ففعلوا فوقف بِهِ عَلَى حجرهن يُصَلِّيْن عَلَيْهِ أَخْرَجَ بِهِ من بَاب الجنائز الَّذِيْ كَانَ إِلَى المقاعد فبلغهن أن النَّاس عأَبُوا ذَلِكَ وقَالُوْا: مَا كَانَتْ الجنائز يَدْخُل بِهَا الْمَسْجِدفبلغ ذَلِكَ عَائِشَة ﵂ قَالَتْ: مَا أسرع النَّاس إِلَى أن يعيبوا مَا لَا علم لهم بِهِ عأَبُوا عَلَيْنَا ان يمر بجنازة فِي الْمَسْجِدوما صَلَّى رَسُوْل اللهِ على

1 / 162