134

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الْأًوَّل]: اسْتِدْرَاكُهَا أن الْمَرْأَة لَا تقطع الصَّلَاة
أَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَقْطَعُ الصَّلَاة الْمَرْأَة وَالحِمَار وَالكلب ويقي ذَلِكَ مثل مؤخرة الرحل وقَدْ رَوَى قطع الْمَرْأَة الصَّلَاة غَيْره من الصَّحَابَة مِنْهُم أَبُوْ ذَرٍّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا.
وَمِنْهُم ابْن عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ أَبُوْدَاوُدَ وزاد الحائض قَالُوْا أوقفه جَمَاعَة وَمِنْهُم عَبْد اللهِ ابْن معقل أَخْرَجَهُ قاسم ابْن أصبغ فِيْ مُصَنَّفِهِ
... وقَدْ استدركت عَائِشَة ﵂ ذَلِكَ فأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ فِيْ صَحِيْحِيهما عَن مَسْرُوْق عَنْ عَائِشَةَ وذكر عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاة الكلب وَالحِمَار وَالْمَرْأَة فَقَالَتْ عَائِشَةُ: شبهتموها بالحمير وَالكلاب وَالله ِلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ يُصَلِّيْ وأَنَا عَلَى السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لِيْ الْحَاجّة فأكره أن أجلس فأوذي رَسُوْل اللهِ ﷺ فأَنَسل من عِنْدَ رجليه.
ذكره الْبُخَارِيّ فِي بَاب من قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاة شَيْء.
وأَخْرَجَا نحوه عَن اسود عَنْ عَائِشَةَ.
وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُرْوَةَ عَنْهَا أَيْضًا

1 / 161