124

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [الْعِشْرُوْنَ]: رُجُوْعُ شَيْبَة بْنِ عُثْمَانَ إِلَيْهَا
أَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِيْنِيِّ حَدَّثَنِيْ أَبِيْ أَخْبَرَنِيْ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِيْ عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: دَخَلَ شَيْبَة بْن عُثْمَان عَلَى عَائِشَة فَقَالَ: يَا أُمّ الْمُؤْمِنِيْنَ إن ثياب الْكَعْبَة تجتمع عَلَيْنَا فتكثر فنعمد إِلَى أَبَار فنحفرها فنعمقها ثُمَّ ندفن ثياب الْكَعْبَة فِيْهَا كيلا يلبسها الجنب وَالحائض فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أحسنت وبئس مَا صنعت إ ثياب الْكَعْبَة إِذَا نزعت مِنْهَا لَمْ يضرها أيلبسها الجنب وَالحائض وَلَكِن بعها واجعل ثَمَنَهَا فِي المساكين وفِي سَبِيْل الله ِوَ ابْن السبيل وهَذَا الْإِسْنَاد معلول بوالد عَليّ ابْن المديني فَإِنَّهُ ضَعِيْف عِنْدَهم لَكِن تابعه عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ.
نعم رَوَاهُ عَنْهُ خَالِد بْن يوسف السحتي وَهُوَ ضَعِيْف.
وشيبة بْن عُثْمَان هَذَا صحابي ذكره أَبُو عُمَر فِي إِلَّاستيعاب وقَالَ: أَسْلَمَ يَوْم فتح مَكَّة وشهد حنينا.
وقِيْلَ بل أَسْلَمَ بحنين وكَانَ من خِيَار الْمُسْلِمِيْنَ ودفع رَسُوْل اللهِ ﷺ

1 / 149