123

الإجابة لما استدركت عائشة

محقق

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

مكان النشر

بيروت

الْفَصْلُ [التَّاسِعُ عَشَرَ]: اسْتِدْرَاكُهَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ
رَوَى ابْن جُرَيْج عَن زِيَاد أن أَبَا ن هِيَ ك أَخْبَرَه عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ خطب فَقَالَ: من أدرك الصبح فَلَا وتر لَهُ فذكر ذَلِكَ لعَائِشَة فَقَالَتْ: كذب أَبُو الدرداء كَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يصبح فِي وتر أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ هَكَذَا ثُمَّ قَالَ: هُوَ زِيَاد بْن سَعْد ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ خَالِد الحذاء عَنْ أَبِي قلابة عَن أم الدرداء عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: رُبَّمَا رَأَيْت النَّبِيّ ﷺ يوتر وقَدْ قَامَ النَّاس لصَلَاة الصبح قَالَ: وهَذَا واه بمقام ثَنَا حَاتِم بْن سَالِم البصري ثَنَاعَبْدُ الوارث عَنْهُ وحَدِيْث ابْن جُرَيْج أَصَحُّ وَأقره الذَّهَبِيّ فِي مُخْتَصَره عَلَى ذَلِكَ وَأَخْرَجَهُ الطَّبْرَانِيّ فِي إِلَّاوسط وقَالَ: لَمْ يروه عَنِ ابْنِ جُرَيْج إِلَّا أَبُو عَاصِم

1 / 148