23

اعتقاد أئمة الحديث

محقق

محمد بن عبد الرحمن الخميس

الناشر

دار العاصمة

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢هـ

مكان النشر

الرياض

وسائر المسلمين عليه عن أمر عمر ثم خلافة علي بن أبي طالب ﵁ عن بيعة من بايع من البدريين عمّار بن ياسر وسهل بن حنيف ومن تبعهما من سائر الصحابة مع سابقه وفضله. [المفاضلة بين الصحابة] ويقولون بتفضيل الصحابة ﵃، لقوله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] وقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ ﵃﴾ [التوبة: ١٠٠] ومن أثبت الله رضاه عنه لم يكن منهم بعد ذلك ما يوجب سخط الله ﷿، ولم يوجب ذلك للتابعين إلا بشرط الإحسان، فمن كان من التابعين من بعدهم يتنقصهم لم يأت بالإحسان، فلا مدخل له في ذلك.

1 / 72