291

(343) عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، قال: كنا نتحدث فأشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال: (( فيم كنتم ))؟ قالوا: كنا نذكر الساعة. قال: (( لن تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات فذكر خسفا بالمشرق وخسفا بالمغرب، وخسفا بجزيرة العرب، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، والدجال والدخان، ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس، والعاشر إما ريح تطرحهم في البحر، وإما نزول عيسى بن مريم )).

(344) عن أبي لبابة الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( إن يوم الجمعة سيد الأيام، وأعظمها عند الله ، وفيه خمس خلال: فيه خلق الله آدم عليه السلام، وأهبط فيه إلى الأرض، وفيه تقوم الساعة، وما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا جبل، إلا وهو مشفق من يوم الجمعة أن تقوم الساعة )).

(345) طارق بن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر ذكر الساعة، فأنزل الله تعالى: ?فيم أنت من ذكراها ، إلى ربك منتهاها?[النازعات:الآية:43،44])).

(346) أبو موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عارا ، ويكون الإسلام غريبا، وحتى تبدوا الشحناء بين الناس، وحتى يقبض العلم، ويتقارب الزمان، وينقص عمر البشر والثمرات، وتؤتمن التهماء، ويتهم الأمناء، ويكذب الصادق، ويصدق الكاذب، ويكثر الهرج، حتى تبنى الغرف وتطال، وتحزن ذوات الأولاد، وتفرح العواقر، ويظهر البغي والحسد، ويكثر الكذب، ويفيض الجهل، ويكون الولد غيظا، والشتاء قيظا، وحتى يجهر بالفحشاء، ويقوم الخطباء بالكذب، فيجعلون حقي لشر أمتي، فمن صدقهم بذلك؛ ورضي به، لم يرح رائحة الجنة )).

صفحة ٣٢٣