169إعتاب الكتابابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريمحققالدكتور صالح الأشترالناشرمطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ متصانيفالتاريختراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقد•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩وذكر الحصري في زهر الآداب أن ابن المعتز كتب إلى بعض الوزراء بذلك، وبينهما يسير خلاف.ورسالة ابن زيدون طويلة جليلة، وفي نكبته هذه يقول:يا للرزايا لقد شافهت منهلها ... غمرًا فما أشرب المكروه بالغمر!لا يهنإ الشامت المرتاح خاطره ... أني معنّى الأماني ضائع الخطرهل الرياح بنجم الأرض عاصفة ... أم الكسوف لغير الشمس والقمرإن طال في السجن إيداعي فلا عجبٌ ... قد يودع الجفن حدّ الصارم الذّكروإن يثبّط أبا الحزم الرضا قدرٌ ... عن كشف ضرّي فلا عتبٌ على القدرلا تله عني فلم أسألك معتسفًا ... ردّ الصّبا غبّ إيفاءٍ على الكبروفيها يقول أيضًا من قصيدة فريدة:لعمر الليالي إن يكن طال نزعها ... لقد قرطست بالنّبل في مقتل النبلتحلت بآدابي وإنّ مآربي ... لسانحةٌ في عرض أُمنيّةٍ عطلاُخصّ لفهمي بالقلى وكأنما ... يبيت لذي الفهم الزمان على دخل1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي