152إعتاب الكتابابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريمحققالدكتور صالح الأشترالناشرمطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشقالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٠ هـ - ١٩٦١ متصانيفالتاريختراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقد•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩قالوا جفاه ثلاثًا ثم غرّبه ... فليس يرجو لديه حظوةً أبداجاروا وما عدلوا في القول بل حكموا ... على المقادير جهلًا لا هدوا رشداأليس يوقد نصل السيف ضاربه ... قبل الصّقال مرارًا جمّةً عدداحتى إذا ما سقى حدّيه ريّهما ... واهتّز لدنًا دعاه الصارم الفرداوما المهذّب إلاّ من تعرّقه ... زمانه مخطئًا طورًا ومعتمدامن لم يذق طعم بؤساه وشدتها ... لم يدر لذّة نعماه ولا وجداودون هذا الذي قالوه أقضيةٌ ... لله في حكمه لم يؤتها أحدالا بد للقدر المقدور من أمدٍ ... يلقاك فيه على حتمٍ وإن بعداوكتب من معتقله قصيدتة المشهورة في الناس وأولها:ألوى بعزم تجلّدي وتصبّري ... نأي الأحبة واعتياد تذكّريقول فيها:وأعلم بأن العلم أفضل رتبةٍ ... وأجل مكتسبٍ وأسنى مفخرفاسلك سبيل المقتنين له تسد ... إنّ السيادة تقتنى بالدفتروبضمّر الأقلام يبلغ أهلها ... ما ليس يبلغ بالجياد الضّمّر1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي