إعراب القرآن العظيم

زكريا الأنصاري ت. 926 هجري
46

إعراب القرآن العظيم

محقق

د. موسى على موسى مسعود

قوله: (أَأَسْلَمْتُمْ): هو في معنى الأمر، أي: أسلموا؛ كقوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)، أي: انتهوا. قوله: (وَهُمْ مُعْرِضُونَ): في محل رفع، صفة لـ " فَرِيقٌ ". قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا): (ذلك): خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والأحسن أن يكون (ذلك): مبتدأ، و(بِأنَّهُمْ): الخبر. قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ): معطوف على ما قبله، و(كَيْفَ): حال، والعامل فيه محذوف. قوله: (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً): هذا رجوع من الغيبة الى الخطاب، و(أنْ تَتَّقُوا): مفعول من أجله. قوله: (تُقَاةَ): أصلها: وُقية، فأبدلت الواو تاء؛ لانضمامها ضمًا لازما، وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.، وانتصابها على المصدر. قوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ): أي: عذاب نفسه. قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ): مستأنف. قوله: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ) أي: اذكر يوم. وقيل: ظرف والعامل فيه: (قديرٌ) . وقيل: (وَيُحَذِّرُكُمُ) . قوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا): بدل من نوح وما عطف عليه، ولا يجوز أن تكون حالًا من آدم؛ لأنه ليس بذرية. قوله: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ): اذكر يوم، وقيل: هو ظرف لـ " عَلِيمٌ ". قوله: (زكرياء): همزة زكرياء للتأنيث. قوله: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا): (هُنَالِكَ) معناها للزمان.

1 / 205