الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

فيبر بيرين ت. 1450 هجري
189

الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام

تصانيف

يقصد بالفيلم الوثائقي عرض حقائق ومعلومات متعلقة عادة بقضية اجتماعية أو تاريخية أو سياسية. وفي الإعلانات يستخدم نسق الفيلم الوثائقي في أغلب الأحيان لصالح إعلانات الخدمة العامة. على سبيل المثال، نجد أن «حملة استعد» من فئة إعلانات الخدمة العامة المقدمة برعاية وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بالشراكة مع مجلس الإعلان الأمريكي «تتبع أسلوب الفيلم الوثائقي حيث تقدم أشخاصا حقيقيين يدلون بإجابات صريحة غير مكتوبة متعلقة بخطط الاستعداد للطوارئ لدى أسرهم.» وتوجه إعلانات الخدمة العامة المواطنين إلى زيارة الموقع

www.ready.gov

وهو موقع إلكتروني «يساعد في تعليم وتمكين الأمريكيين من أجل الاستعداد لكل أنواع الطوارئ ومواجهتها.»

17

وفي بعض الأحيان، يتخذ الإعلان السياسي نسقا وثائقيا زائفا، فيختار صناعه ويخلقون مظهر وإحساس الفيلم الوثائقي لجعل الرسالة السياسية أكثر صدقا أو أكثر قابلية للتصديق. (3-14) الوثائقي الزائف

الوثائقي الزائف (أو الوثائقي الساخر) هو محاكاة خادعة مصنوعة أو مصورة بأسلوب الفيلم الوثائقي. يقول تشاك بينيت المدير الإبداعي السابق في وكالة «تي بي دبليو إيه/شيات/داي»: «إن الهدف الوحيد من الوثائقي الزائف هو قول إن هذا ليس بإعلان بل حقيقة.» ومن أنجح وأضخم نماذج الأفلام الوثائقية الزائفة فيلم «هذه فرقة سبينال تاب» (ذس إز سبينال تاب، 1984) للمخرج روب راينر الذي يسجل أحداث جولة موسيقية لفرقة روك خيالية. يوجد العديد من الأمثلة الأخرى على أفلام شهيرة تبنت أسلوب الوثائقي الزائف. ومن بينها فيلم «ريح عاتية» (إيه مايتي ويند، 2003) للمخرج كريستوفر جيست، والذي يحكي عن عرض لم شمل لثلاث مجموعات تغني الغناء الشعبي، وفيلم «مشروع الساحرة بلير» (ذا بلير ويتش بروجيكت، 1999) من إخراج دانييل مايريك وإدواردو سانتشيث الذي يدور حول ثلاثة طلاب يدرسون السينما يختفون أثناء البحث عن الساحرة بلير في الغابة (وقد صنع العديد من النسخ الساخرة من هذا الفيلم الوثائقي الزائف). وفي أغلب الأحيان تسفر أنواع الأفلام الجذابة عن نسق إعلاني أو منهج إبداعي.

شكل 7-14: إعلان تليفزيوني: «أينشتاين» و«فونلانديا».

الوكالة الإعلانية: بي إس إس بي، ساوساليتو، كاليفورنيا.

العميل: راديو شاك. © راديو شاك آند بي إس إس بي. «إن إعلانات الرسوم المتحركة تلك هي جزء من حملة متكاملة تضم وسائل إعلامية رقمية، ووسائل إعلامية خارج المنزل، ووسائل مباشرة، ولافتات في المتاجر، وحدثا على ضفاف ساحل الأطلنطي والهادئ مدته ثلاثة أيام بالإضافة إلى بث فيديو حي.

ولتوضيح إحدى الفوائد الوظيفية للتسوق من متجر راديو شاك، يخبرنا إعلان الرسوم المتحركة الذي يحمل عنوان: «آل أينشتاين» أن متجر شاك يمتلك قدرا من «الخبرة يفوق شاحنة تعج بأمثال أينشتاين». ونجد أن إعلان الرسوم المتحركة «فونلانديا» المعد على إيقاع موسيقى أوروبية راقصة يظهر هواتف وأجهزة مساعد شخصي رقمي ترتدي شعورا مستعارة وقبعات وتحتفل ومن ورائها سلسلة جبال.»

صفحة غير معروفة