266

9266

كم اقباك عليها والى متى لا تنقطع رغبتك فيها فقلت والله هذا اصجب من 3 لاول فلما رجعت الى الشيخ قال اجتمعت باخى فلان قلت نعم قال فما الذى قال لك قلت لا شيع قال لابد ان تقولفاعدت علير ما قال فبكى بي طويلا وقال صدق اخى فلان هو غسل الله قلبه من الدنيا وجعلها في يده وعلى ظاهره وانا اخذها من يدى وعندى اليها بقايا التطلع قال ومنحب اولياء الله قبولهم من المخلق فاذا قبل الرجل ما يعطى صغر عند المخلق وهم لا يكبر عندهم إلا من ام يقبل دنياهم ومن اذا اعطي رد عليهم ولعل فاعل ذلك انما فعلر زندقة وزواقا واستيلافا لقبول العباد علي وليتوجر بالتعظيم الير ولتنطلق لالسنت بالشناء عليب وقال الشيخ ابو المحسن رصى الله عن من تس طلب الحمد من الناس بترك لاخذ منهم فانما يعبد نفسر وهواه وليس م هواه وليس من الله فى شيع ومما قد يصد عتول العموم عن اولياء الله نعلى و ء التر ممن تزسي بزيهم وانتسب الى مثل طريقهم والوقوف مع هذا حرمان ممن وقف معر وقد قال الله تعلى ولا تنزر وازرة وزر اخرى فمن اين يلزم لما اساء واحد من الجنس اوظهر على عدم صدقر في طريق ان يكور ان يدون بقيت اهل تلك الطريق كذلك واشد جاب يحجب عن معرفتر اولياء الله تعلى شهود المماثلة وهو جاب قد حجب الله بر كلاولين قال الله تعلى

حاكيا عنهم ماهذا الا بشر ستلكم ياكل مها ناكلون منه و پشرب مما تشربون وقال سبحانب وتعلى مخبرا عنهم ابشرا منا واحدا نتبعر وقال سبحانه ونعلي وتعل وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام ويعشى في لاسواق واذا اراد الله ان

يعرفك بولى من اولياء الله تعلي طوي عنك شهود بشريشر واشهدك وجود خصوصيتر ثم قال رضى الله عنه فى وصية لروارشاد اعلى بها صرح النصيحة وشاد اياك ايها لاخ ان تصغى الى الواقعين فى هذه الطائفت والمستهزتين لثلا تسقط من عين الله ونستوجب المقت من الله فان هولاء القوم جلسوا مع الله على حقيقتر الصدق واخلاص الوفاء ومراقبتر كلانفاس مسع الله ب سلهوا قيادهم اليه والقوا انفسهم سلما بين يدير نركوا الانتصار لانفسهم حياء ن

صفحة غير معروفة