264

4363 قال ابو پزيد جميع ما اخذ لاولياء مما هو للانبياء صكزق ملي ملا فرشحت من رشاحة فما انطوى علير الزق فهو مثل علوم لانبياء وتلك الرشاحة هى حظ لاولياء منهم ثم قال واعلم رحمك الله ان من اعتز بعزيز لم يشارك في العز فاولياء الله اعتزوا بالانبياء الذين اعتدوا به ديهم واقفوا سبلهم فلا يشاركونهم فى عزهم لان بهم اعتزازهم الم تسمع الى المولى يقول ولله العزة ولرسولم وللهوسنين فلم يكن اثبات العزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللهومنين من عباده يوجب شركة لله فى عزه وحكمة الله اقتصيت عدم اتفاق العباد فى الولى بل انقسم لامر في كما بيناه لما بيناه ولامرآخرا وهو انس لوكان المخلق كلهم مصدقين للولى فساشر الصبرعلى تكذيب المكذبين ولو كان المخلق كلهم مكذبين للولى فاتر الشكرعلى تصديق المصدقين فاراد الله سبحانر بحسن اختياره لاوليائه ان يجعل العباد فيهم قسمين مصدق ومكذب ليعبدوا الله فيمن صدقهم بالشكروفيمن كذبهم بالصبر ولايمان نصفان نصفر صبر ونصفر شكر واعلم انر لعزازة قدر الولى عند الله لم يجعلر إلا محجوبا عن خلقر وان ظهر بينهم لانر ظهرلهم من حيث ظاهر علهر ووجود دلالته وبطن لهم ولايته وقد قال الشيخ ابو المحسن رصى الله عنه لكل ولى حجاب وحجابى كلاسباب فمنهم من كان حجاب طهوره بالسطرة والعزة والنفوس لا تحتمل صحبت من هذا وصف وسبب ظهورا ذلك الولى بذلك تجلى المحق علي بر فاذا تجلى علير بصفت ظهربها فاذا غلبت علي شهودا غلبت علي ظهورا فلا يصحب ولا يثبت معه إلا من محق الله نغسر وهواه قال ومن هذا الصنف كان شيخا ومولانا ابو من حق العباس رضى الله عن لا تجلس بين يديب إلا والرصب قد ملا قلبك ومن خلصر الله من نفسر وهواه فلا يستغرب ظهوره بالعزفاي ملك اعظم من هذا الملك هذا ملك اعوز الملوك وجوده افلا ترى انر لم يزل فى كل قطر وصراولياء تذل لهم ملوك الزمان ويعاملونهم بالطاعت ولاذعان وهنهم م إيعون هاب حرة الود الى الوك ولامراء في حلانج صا الهفيقول القصير

صفحة غير معروفة