============================================================
اا1 غيره يقال : أجم الآمر وأحم الآمر : أي حان وقته ، .(3) قال الشاعر 117 حييا ذلك الغزال الأحما إن يكن ذاكم الفراق أجما (4) الجوهري : وأحم خروجنا اي دنا ؛ الأصمعي: ما كان معناه قد حان وقوعه فقد آجم بالجيم) واذا قلت أحم بالحاء فقد قدر ولم يعرف أجم ؛ وقال الكسائي: : أجم الأمر وأحم : أي حان وقته) وأتشد ابن السكيت للبيد: (ليتذودهن وأيقنت إن لم تزاد أن قد أجم من الحتوف حماميثها) قال : وكلهم يرويه بالحاء، وقال الفراء في قول زهير: (وأجئت) يروى بالجيم والحاء جميعا (*) المجمل : الجواس (الخس) ذكر الخليل هي التي يقال لها الحواس المس من مثل الانسان، وقال بعضهم : التجئس : البحث عن عورات الناس، والتحسس الاستماع لحديث القوم، وقال الله: (ولا تحسسوا، أو تجسسوا) بمعنى واحد: أي تبحثوا وتخبروا.
() الجوهري قال الأصمعئ : المنجرد المنفرد في لغة هذيل، وأنشد لآبي ذؤيب : (من وحش حوضى يراعي الصيد مبتقيلا) كأنه كوكب في الجو6 منجرد ورواه أبو عمرو بالجيم وقسره منقرد، قال: وهو سهيل. (ديوان الهذليين 122) (*) الجوهري في فصل النويث من باب الجيم: نباج الكلب ونبيجه لغة في النباح والتبيح ، ويقال للضخم الصوت من الكلاب : النباج .
(3) عزاه آبو عبيد الكري في اللآلىء لعسر بن أبي ربيعة، وآنشده ابو علي القالي في أماليه (12/ 78)، قال العلامة الميمني في سمطه-
============================================================
.(1) وأنشد الأصمعم لزهير 118 وكنت إذاماجعت يومالحاجة مضت واجمت حاجة الغدما تخلو .(2) وانشد غيره (0: 119 إن قريشا مهلك من آطاعها تنافس دنياقد أحم انصرامها ولم يعرف الاصمعي إلا (أجم) بالجيم ، وقال يقال : ا4 حم الامر: اي قدر، واحمه الله : اي قدره ، ولا يقال: أحم الأمر، وأنشد (2) : .(3)
ݣا 120 بل لو شهدت الناس إذ تكثوا لقدر حم لهم وحثوا -(213): البيت لا يوجد في 5 244، ول (جمم، حمم)، ورويي (الأحما) بالحاء المهملة بمعنى الأقرب، ولو اروي بالجيم بمعنى ما لا قرون له لم يستحل) والبيت المتفق عليه لعمر من الكلمة المذكورة هو: ولقد قلت مخفيا لغريض هل ترى ذلك الغزال الأجمئا (1) الديوان 16 (النعساني) و97 في شرحه (ط الدار) ، ل (جمم، 551، 13 438، عف 42 (2) لتعدي بن العذير الغنوي ل (جمم) ويروى فيه : (فإن قريشا.00)) وهو في ل: ابن العذير وفي (بس ء3) ابن الغدير.
(3) للعجاج د(مشع 1/ 23) وروايته (بقدر حم...) من الارجوزة (رقم 36) يذكر فيها قثل مسعود بن عمرو العتكي الازدي وانظر مق 1/ 19 انشده ابو علي بدون عزو، وفي لآليء البكري (89) قال الخطتابي: يعني (تكتوا) قتل كميتهم، وقال صاحب السمط : ان (تكموا) بعنى: تغطتوا في السلاح ، وجاء ذكر مقتل مسعود في الكامل 81، 131، 110
============================================================
.(1) واتشد ايضا (1): (12 أحم الله ذلك من لقاء أحاد أحاد في شهر حلال اي قدر الله ذلك ؛ وعرف أبو زيد جميع ذلك : ويقال : رجل تحارف وتجارف : للذي قدضيق عليه
صفحة غير معروفة