56حروف المعانيالزجاجي - ٣٣٧ هجريمحققعلي توفيق الحمدالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالأولىسنة النشر١٩٨٤ممكان النشربيروتتصانيففقه اللغةعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢١١٤ - م) إنَّ الْمُشَدّدَة الْمَكْسُورَة لَهَا موضعان تكون تَحْقِيقا وصلَة للقسم كَقَوْلِك إِن زيدا قَائِموو الله إِن أَخَاك عَالموَتَكون بِمَعْنى أجل فَلَا تعْمل شَيْئا كَقَوْل الْقَائِل لِابْنِ الزبير لعن الله نَاقَة حَملتنِي إِلَيْك فَقَالَ إنَّ وراكبها مَعْنَاهُ أجلكَقَوْل الشَّاعِر(وَيَقُلْنَ شيب قد علاك ... وَقد كَبرت فَقلت إِنَّه) // مجزوء الْكَامِل //١١٥ -) أنَّ الْمُشَدّدَة الْمَفْتُوحَة تكون مَعَ صلتها بِمَعْنى اسْم علم يحكم عَلَيْهِ بالإعراب كَقَوْلِك بَلغنِي أَنَّك شاخص فَهِيَ بِمَعْنى اسْم مَرْفُوع تَأْوِيله بَلغنِي شخوصك وَتقول كرهت أَنَّك شاخص فَهِيَ فِي مَوضِع اسْم مَنْصُوب مَعْنَاهُ كرهت شخوصك وَتقول عجبت من أَنَّك منطلق وَالْمعْنَى من انطلاقك1 / 56نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي