471

الحلة السيراء

محقق

الدكتور حسين مؤنس

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

القاهرة

(ترى الْفراش على الأكواس سَاقِطَة ... كَأَنَّمَا أَبْصرت مِنْهَا مصابيحا)
وَله يُعَاتب
(لحا الله قلبِي كم يحنّ إِلَيْكُم ... وَقد بعتم حظي وَضاع لديكم)
(إِذا نَحن أنصفناكم من نفوسنا ... وَلم تنصفونا فالسلام عَلَيْكُم)
وَله فِي زهده وإقلاعه والتزامه بَيته عِنْد انخلاعه
(نفضت كفي من الدُّنْيَا وَقلت لَهَا ... إِلَيْك عني فَمَا فِي الْحق أغتبن)
(من كسر بَيْتِي لي روض وَمن كتبي ... جليس صدق على الْأَسْرَار مؤتمن)
(أَدْرِي بِهِ مَا جرى فِي الدَّهْر من خبر ... فَعنده الْحق مسطور ومختزن)
(وَمَا مضى بِي سوى موتِي ويدفنني ... قوم وَمَا لَهُم علم بِمن دفنُوا)
١٣٦ - أَبُو عَامر بن الْفرج ذُو الوزارتين
كَانَ من بَيت رئاسة تصرّف آباؤه وَقَومه مَعَ بني ذِي النُّون مُلُوك طليطلة
وَإِلَى أبي سعيد مِنْهُم وَهُوَ وَال على كونكة توجّه المظفر عبد الْملك ابْن الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بن أبي عَامر حِين خلعه الْمَأْمُون بن ذِي النُّون من

2 / 171