411

الحلة السيراء

محقق

الدكتور حسين مؤنس

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

القاهرة

وَكَانَ أَبُو مَرْوَان مَعَ شرفه وأدبه متعسفًا على الشُّعَرَاء ومتعسرًا بمطلوبهم من ميسور الْعَطاء وَضَعِيف منظومه أَكثر من قَوِيَّة
وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَقد صَار إِلَيْهِ من أَعمال بلنسية بَعْضهَا وَولى بعده ابْنه فَأَقَامَ يَسِيرا وتغلّب على مَا بِيَدِهِ ابْن تاشفين بعد أَن أَقَامَ هُوَ وَأَبوهُ فِي أَعمالهَا وَمن شعره يفخر
(أَنا ملك تجمّعت فيّ خمس ... كلّها للأنام مُحي مميت)
(هِيَ ذهن وَحِكْمَة ومضاء ... وَكَلَام فِي وقته وسكوت)
وَله مجاوبًا
(رغبتم وأرغبناكم وَهِي الْخمر ... فَمن لم يكن سَكرَان فَلْيَكُن السّكر)
(إِلَيْكُم فَإِنِّي فِي الوغى والندى فَتى ... هُوَ الْبَحْر إِن أعْطى وَإِن صال فالدهر)

2 / 110