349

الحلة السيراء

محقق

الدكتور حسين مؤنس

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

القاهرة

(فكلّ نوال لي إِلَيْك انتسابه ... وَأَنت عَلَيْهِ بالثناء مثاب)
(بقيت مكين الْأَمر مَا ذرّ شارق ... وَمَا لَاحَ فِي أفق السَّمَاء ربَاب)
وَله إِلَى صهره مُجَاهِد العامري
(عرفت عرف الصّبا إِذْ هبّ عاطره ... من أفق من أَنا فِي قلبِي أشاطره)
(أَرَادَ تَجْدِيد ذكرَاهُ على شحط ... وَمَا تيقّن أَنى الدَّهْر ذاكره)
(قصاره قَيْصر ان قَامَ مفتخرًا ... لله أَوله مجدًا وَآخره)
(خلّى أَبَا الْجَيْش هَل يقْضى اللِّقَاء لنا ... فيشتفي مِنْك طرف أَنْت ناظره)
(شطّ المزار بِنَا وَالدَّار دانية ... يَا حبذا الفال لَو صحّت زواجره)
وَله أَيْضا
(أَتَرَى اللِّقَاء كَمَا نحب يوفّق ... فنظل نصبح بالسرور وتغبق)
(أفدي أَبَا الْجَيْش الموفّق إِنَّه ... للمكرمات ميسّر وموفّق)
(باهي بِهِ الزَّمن البهيّ كَأَنَّهُ ... بشر على وَجه الزَّمَان ورونق)
(ملك إِذا فَهُنَا بِطيب ثنائه ... ظلت لَهُ أفواهنا تتمطّق)
(حسب الرِّئَاسَة أَن عدت مزادنة ... بسناه فَهُوَ التَّاج وَهِي المفرق)
وَله فِي النسيب
(يجور على قلبِي هوى وَيُجِير ... ويأمرني إِن الحبيب أَمِير)
(أغار عَلَيْهِ من لحاظي صِيَانة ... وأكرمه إِن المحبّ غيور)
(أخفّ على لقيا الحبيب وإنني ... لعمرك فِي جلّى الْأُمُور وقور)
وَله
(رعى الله من يُصَلِّي فُؤَادِي بحبه ... سعيرًا وعيني مِنْهُ فِي جنَّة الْخلد)

2 / 47