326

الحلة السيراء

محقق

الدكتور حسين مؤنس

الناشر

دار المعارف

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٥م

مكان النشر

القاهرة

(فإمَّا الْملك فِي شرف وعزّ ... عليّ التَّاج فِي أَعلَى السرير)
(وَإِمَّا الْمَوْت بَين ظَبْي العوالي ... فلست بِخَالِد أَبَد الدهور)
وَله
(سأسكت صبرا واحتسابًا فإنني ... أرى الصَّبْر سَيْفا لَيْسَ فِيهِ فلول)
(عداني أَن أَشْكُو إِلَى النَّاس أنني ... عليل وَمن أَشْكُو إِلَيْهِ عليل)
(وَإِن امْرأ يشكو إِلَى غير نَافِع ... ويسخو بِمَا فِي نَفسه لجهول)
وَله فِي غُلَام من موَالِيه اسْمه مدام وَهُوَ من مَشْهُور شعره ويغني بِهِ
(مدام يطوف بكأس المدام ... فَلم أدر أيّهما أشْرب)
(فَهَذَا الصّديق وَهَذَا الرَّحِيق ... وَهَذَا الْهلَال وَذي الْكَوْكَب)
(وَهَذَا يمدّ بألحاظه لي ... وهذي بألبابنا تلعب)
(وَمَا الْبَدْر والنجم من ذَا وَذَاكَ ... وَلكنه مثل يضْرب)
وَله
(قَامَ بكأس فَقلت غُصْن ... عَلَيْهِ آس وجلّنار)
(كَأَنَّمَا الْفَرْع مِنْهُ ليل ... وَالْوَجْه من تَحْتَهُ نَهَار)
(يَا غُصْن بَان على كثيب ... لبّده الْغَيْم والقطار)
(هَل من نوال لمستهام ... جَانِبه النّوم والقرار)
(لَيْسَ لَهُ فِي السّلوّ رَأْي ... مَا اخْتلف اللَّيْل وَالنَّهَار)
وَله وَهُوَ مِمَّا يستحسن لَهُ
(لَهَا نهدان قد نجما ... كنابي فيل شطرنج)
وَله

2 / 24