296الحلة السيراءابن الأبار القضاعي - ٦٥٨ هجريمحققالدكتور حسين مؤنسالناشردار المعارفالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٥ممكان النشرالقاهرةتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقتونس•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩(لَا تبطر السَّرَّاء لي خلقا وَلَا ... أغدو على ضرائها متخشعًا)(لي فِي الْمَشَارِق والمغارب جَوْلَة ... يَغْدُو بهَا قلب الزَّمَان مصدعًا)وَله(لِيهن الْمَعَالِي أنني أَنا رَبهَا ... وَأَنِّي إِذا مارمت صعبًا تيسرا)(غذتني مذ كنت النُّبُوَّة وَالْهدى ... فحسبي أَن كَانَا هما لي عنصرا)وَله(وَإِنِّي لألقى كل خطب بمهجة ... يهون عَلَيْهِ مِنْهُ مَا يتصعب)(وأستصحب الْأَهْوَال فِي كل موطن ... ويمزج لي السم الزعاف فأشرب)(فَمَا الْحر إِلَّا من تدرع حزمه ... وَلم يَك إِلَّا بالقنا يتنكب)(خليلي مَا فِي أكؤس الراح راحتي ... وَلَا فِي المثاني لذتي حِين تضرب)(ولكنني للمدح أرتاح والعلا ... وللجود والإعطاء أصبو وأطرب)(وَمن بَين جَنْبَيْهِ كنفسي وهمتي ... يُرْجَى لَهُ فَوق الْكَوَاكِب مركب)وَله فِي التَّشْبِيه(عللاني بهَا فقد أقبل اللَّيْل ... كلون الصدود من بعد وصل)1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي