388

الحكمة الخالدة

مناطق
إيران

============================================================

من أمرك ما لم تكن * تعظم ، وتزينهم من كلامك ورأيك ما * لم ترين هوالحمال: إن (1) غلبت على الكلام فلا تغلين على السكوت، ولعله أن يكون أشدةهما لك زينة ، وأجلبهما إليك مودة ، وأبقاهما(2) للمهابة، وأنفاهما للحسد إذا (2) تراكمت الأعمال عليك فلا تلتمس الروح بمدافعتها والروغان منها، فانه لا راحة لك إلا فى إصدارها، وإن الصبر عليها هو الذى يخففها (4) عليك، والضجر منها هو الذى يرا كمها عليك . فتعهد من تفسك فى ذلك (5) خصلة قد رأيتها تعترى أصحاب الأعمال : أن الرجل يكون فى أمر (3 من أموره فيرد عليه شغل آخر ويأتيه شاغل من الناس يكره تأخيره فيكدر نفسه تكديرا يفسد ما كان فيه وما ورد عليه حى لا يحكم (2) واحدا منهما . فان ورد عليك مثل ذلك ، فليكن معك رأيك الذى تختار به الأمور. ثم اختر أؤلى الأمرين بشغلك فاشتغل به حى تفرغ منه، ولا يعظمن عليك [1132/فوت ما فات وتأخر(8 ما تأخر إذا وضعت الرأى موضعه وجعلت شغلك فى حته .

اجعل لنفسك فى كل شىء(4) غاية ترجو القوة والتمام عليها . واعلم أنك ان جاوزت الغاية فى العيادة صرت إلى التقصير؛ وإن جاوزتها فى عمل العلم صرت إلى الحهالة (10)، وإن جاوزتها فى تكلف رضا الناس(11) والخفة معهم فى حاجاتهم كنت المحسور (12) المضيع.

(2*) ما بين العلامتين ناقص فى د.

(1) فى * رسائل البلغاء ص 91 س 11 - س 12 - ولم يرد فيد .

(4) ط : وأنفاهما: (3) فى رسائل البلغاء، ص 92 س 10 - ص 95 س ا (حتى قوله : يخرع باضعاف) ، وفى د ورقة 41 ب س ا الخ هكذا : * اذا تزاحمت الأعمال عليك فلا تلتمس الاستراحة فى مدافعتها * فاته راحة (5) د : فى ذلك من نفسك (4) د: عنك (1) ص: واحد (2) س : أمرين : (4) د: وتأخير.. اذا عملت الراى وجعلت،.: (4) ص : غاية فى كل شيء * (10) د: من الجهال: (12) د: المخسور (بالخاء المعجمة) (11) ص : الجماعة

صفحة ٣٨٨