Hikma Khalida
============================================================
هذه خلة من خلال السفهاء (1) ، وقد يبتلى بها الحكماء (2) عند الدنو من السلطان حتى يحدث الرجل منهم نفسه (2) بأن يكون دون الأهل والولد لفضل يظنه بنفسه أو لنقص يظنه بغيره . ولكل رجل من الملوك أوذى منة (4) من السوقة أليف وأنيس قد عرف(5) روحه روحه، واطلع قلبه على قلبه، قليست عليه مؤونة فى تبدل (4 يتبذله عنده، أو رأى يستنزله منه، أو سر يفشيه إليه . غير أن تلك الأنسة وذلك الإلف يستخرج (4) من كل واحد [1127] منهما ما لم يكن ليخرج عند الانقباض والتشدد . فاذا كلقتك نفسك السمو إلى منزلة من (4) قدوصفت لك فاقدعها عن ذلك بمعرفة فضل الأليف والأنيس .
وإذا حدثتك نفسك أو غيرك (4) أنك أولى بالمتزلة عند السلطان (10) من بعض ثقاته وذوى أنسه فاذكر الذى عند السلطان من حق أليفه وأنيسه فى التكرمة والذى يجده عند الأنيس (11) والأليف (12) مما ليس واجدا عند غيره، فليكن هذا ما تحفظه على نفسك (13) وتعرف به عذر السلطان . والرأى لك فى تفسك مثل ذلك إن أرادك مريد على الدخول دون أليقك وأنيسك وموضع ثقتك وسرك(1) وجدك وهزلك .
(2) د: العلماء () د: السفه 4) د: او ذى هيبة من00.
(4) د : آن (5) د: عرفت (1) د: تبدل يتبدله (بالدال المهلة) (7) د : لان الانس يخرج كل واحد منهما عن الانقباض والتشدد ومنا زيادة فى د (4) قد : ناقصة فى ط 0/د: فاذا كلفتك نفسك الى السمو الى منزلة ن و فت، فاقدعها (9) د : او غيرك ممن لعله يكون له فضل فى مرومة انك أولى...
(10) من بعض السلطان : ناقصة فى ص. /3: بعض دخلائه وثقاته على السلطان0 (11) ط : الأليف والانيس /د: حق الشقة وأتيه (12) ص : ما 0/د : والذى يعينه على ذلك من الرأى الذى يجد عتد الأليف والانيس (1) د : مما تحفظ فيه على نقسك (14) د : وسرك وخدتك
صفحة ٣٧٥