Hikma Khalida
============================================================
تتكب فيما بينك وبين الوالى، وفيما بينك وبين الإخوان (1) خلقا قذ عرفناه فى بعض الوزراء والأصحاب : من الادعاء عند ما يظهر من صاحبه من حسن آثر وصواب رأى أته عمل فيه أو أشار به وإقراره بذلك إذا مدحه به مادح . وإن استطعت أن (2) يعرف صاحبك آنك تتحله صواب رأيك فضلا عن صوابه، وتسنده إليه وتزينه (2) به، فافعل . قان الذى أنت آخذ بذلك اكئر مما أنت معط (4) بأضعاف .
إذا (5) كلمك الوالى قأصغ إلى كلامه (6) ، ولا تشغل طرفك عنه بنظر، ولا أطرافك بعمل، ولا قلبك بحديث نفس . واحذر هذه من نفسك وتعهدها فيها (7) .
ارفق بنظرائك من وزراء السلطان وأخلائه فاتخذهم (4) إخوانا ولا تتخذهم أعداءا بأن (6) تناقشهم فى الكلمة إذا تقربوا بها، وفى العمل يومرون به .
فانما(10) أنت أحد رجلين : إما أن يكون عندك فضل على ما عند غيرك [1126 فسييدو(11) ذلك وبحتاج إليه منك فيلتمس وأنت مجمل، وإما ألا يكون عندك فما أنت مصيب من حاجتك عند الوزراء وأخلاء (12) السلطان مقاربتك (1) وفيما بينك وبين الاخوان : ناقصة فى ط: - وهذه الفقرة فى دسائل البلغاء ص 62 س ا- س6، و فى د ورقة 18 ب س 7 الخ..
(2) : يعرفك/د: واحذر فيما بينك وبين الوالى،0.
(3) وتزينه به : ناقص فى ط (4) ط: معطيه (د: تعطى اضعافا (5) فى *رسائل البلغاء * ص 63 س 13 - ص 14 س 9: وفى د ورقة 40 ب س 1 الخ (2) د: لكلامه (7) ص : فيك /فيها : ساقطة فى د.
4) د: وجلسائه، واتخذهم اخواتا (9) د : ولا تنافسهم فى الكلمة يتقربون بها او العمل،00 10) د: فاما (11) ص: فسدوا لك ( د فسوف يبدو ذلك ويحتاج اليه ويلتمس منك ات (12) ط: عند وزراء السلطان وأخلائه د: عند وزراء السلطان اى
صفحة ٣٧٢