338

============================================================

من أولى إليه (1) من المعروف ما يكل منطقه عن ذكره وتعجز قوته [11اب عن المكافأة، فلا يعجزن عن مودة من أسدى إليه ذلك وصدق التية بالحب له لا يوجد العاقل يجزع من جفاء الولاة وتقريبهم الحهلة دونه، لعلمه بأن الأقسام لم توضع على قدر الأخطار.

العاقل موفق للرشد فى كل أمره، فلا تلقاه إلا ناصحا للولاة، موقرا للرؤساء ، متحرزا من الأعداء، غير حاسد للأصحاب، ولا مخادع (2) للأخيار، ولامتحرش بالأشرار، ولامشاغب للمدارس، ولا ثملاح للسلطان، ولامرج (3) فى الولاية: وصية لأفلاطن(1) فى تآديب الأحداث نقلها اسحق بن حنين (5) قال: لست أخاطب الطبقة العالية فى الفلسفة والبلاغة ، ولا الطبقة الدون منها، لكنى أتوخى الطبقة الوسطى بين الطيقتين فأقول ما أقوله : اته يجب أن أذكر نفسى وأحضها على الأدب، دون أن أحوج غيرى إلى تقويمى وتأديبى (6) ، فان من (7) شرط العقل أن أقيم نفسى مقام الممتحن لها وعليها . فاذا فعلت ذلك كانت لى حصة مع الذين قومهم الأدب . أترانى لا أعرف نفسى (4) وأنى لست بالحكيم ولا المستقل بالتعليم لأنى إلى هذه الغاية متعلم وطالب الحكمة ! فليت شعرى من الكاتب البليغ الذى يأتى بعدى، ومن الواضح للنواميس (9) المتحير الطبع ، المتخير(10) للآباء، المقسيم لمعانى كلامه والذى

(1) من : ناقصة فى ط: (2) ط: ولا خادعا0 متحرشا، مشاغيا،00 ملاحا (!) *: مرحا: (4) ف : افلاطن.

(2) س، ط: مرح : 5) نقلها اسحق بن حنين: ناقص فى ط، وموجود قى ص و س وف .

(2) ط: تاديبى وتقويسى، وكذا فى ف ، (2) من : ناقصة فوف (4) ف : فانى كنت: (9) س: للتاموس (ف : ومن المواضع: (10) ف : المتخير الطبع المتحير للاباء

صفحة ٣٣٨