============================================================
منادمة الأشرار وعشرة الستفلة ومعاطاة أهل الشخف . على أن الجوهر يعود الى سشخه(1) إذا كان صالحا حى يتنبه من غفلته ، ويعالح نفسه من درن (2) تلك الأعراض بلطف الأدب ورقة المواعظ والرفق فى الرياضة وقال آخر (3) : ذللوا أخلاقكم للمحاسن : وقودوها(4) إلى المحامد، وعلموها المكارم، وعودوها(5) الحميل، واصبروا على الإيثار على أنفسكم فيما تحمدون غييه ولا تداقوا (6) الناس وزنا بوزن، وتكرموا بالغنى عن الاستقصاء: وعظموا أقداركم بالتغافل عن دنى(2) الأمور، وأمسكوا رمق الضعيف بالمعونة ولا تكونوا بحائين عن مغيبات الأحوال فيكثر عتبكم .
وقال آخر: خرحجوا عقولكم يأدب كل زمان، واجروا مع أهله على مناهجهم يقل من يناويكم وتسلم أعراضكم، وضعوا عنكم مؤونة الخلاف والماحكة فى المنازعة ، فربما أورثت السخائم (4)، ونقضت ميرم المودة المحكمة (9) اتسعوا لعشرة العوام ، فانه أكبر ما تدبرون به أموركم، وكل وصية فهمها المنصوح وقبلها من الواعظ ووقق للعمل بها فبعد احتمال المضض والصبر على فراق ما كان بألف حى تنقاد له نفسه وتعتاد ما أمرت به.
(2)ف : دون: (1) : أصله (4) : قودها: 4)ف: بعضهم (5) ط: علوحا: 1) داققته فى الحساب مداقة : حاسيتة بالدقة ؛ ويقال : انه ليداقه فى الحساب (2)ف : ذرى (؛) (4) السخيمة: الحقد والضعينة والموجدة فى التفس- وفى الحديث: اللهم اسلل سخيمة قلبى، وفى حديث آخر: * نعوذ يك من السخيمة ومته حديث الاحنف : وتهادوا تذهب الاحن والسخائم اى الأحقاد (لسان العرب) (4) المحكمة : ناقصة فى ط
صفحة ١٥٣