19
ورجع يشتغل في دكانته.
فايت راجل بيشتري ردة مراته باعت له الردة اللي في البلاص بتلاتة صاغ، وراحوا العشرين جنيه اللي في الردة.
لما الراجل رجع وعرف الحكاية ومالقيش الفلوس حزن.
وبعد مدة فات عليه تاني السعد والفقر، سلموا عليه وقعدوا معاه، الفقر سأله: «عملت إيه بالعشرين جنيه اللي خدتهم مني.» فحكى له الحكاية، وبعد ما قعدوا السعد عطالو 20 جنيه تانيين ومشوا.
خد العشرين جنيه اللي عطاهم له السعد، وراح يشتري جلود وعمر الدكانة، ومشي الحال وبقى من أثرياء البلد.
وزاره تاني السعد والفقر، ولما الفقر سأل عن حاله، الراجل قاللو: «يا أخي من آمن بك كفر، والمتداري فيك عريان، شوف العشرين جنيه بتوعك من بتوع السعد.» وشاورلهم علي العز اللي صبح فيه.
المال والعضم والتراب
كان فيه راجل طيب مخلف تلات أولاد، وكان مربي أولاده على الغالي، ولما المرض مسكه جمع أولاده التلاتة،
الراجل قاللهم: «أنا عندي هنا أوضه ما تعرفوش اللي فيها، فيها تلات صناديق، لكل واحد منكم صندوق له مفتاح، وأنا حارمي التلات مفاتيح، وكل واحد منكم ياخد نصيبه.»
صفحة غير معروفة