وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قولا صدقا أقولها تعبدا ورقا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، أرسله بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، فصلوات الله عليه يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيا، وعلى آله الطيبين الأخيار المنتجبين الأبرار.
أن بعثه على حين شمخ الكفر بأنفه، ونأى بجانبه، وأمتد على الحق رواقه، وأحاط بهم نطاقه، وملأ البسيطة ظلامه ، وظهر فيهم عتوه وعزامه، والخلق حيارى لا يبصرون وضلال لا يهتدون ، قد ملكتهم الجاهلية الجهلاء ، وعمتهم الفتنة الصماء، ونور الحق قد أذن بالطموس، ومال بوجهه إلى العبوس.
صفحة ٣٣٠
وكل متبع للحق سالك منهج الإنصاف يعرف أن الزيدية هم شيعة أمير
[الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، (أبو عبدالله)]
[الإمام يحيى بن زيد بن علي (أبو عبدالله) (ع)]
فلينظر المنصف فضل العترة المطهرة ، وماذا لاقته من علماء الدنيا
واعتقاد الجماعة فيه عليه السلام أنه عالم متفق على علمه مع قدح
وكان إماما فاضلا عالما عاملا ورعا زاهدا مجاهدا، وله سيرة
[الإمام الحسن بن عبدالرحمن (أبو هاشم)]
فأولهم أبو هاشم المذكور، وكان من أئمة العترة وفضلائها،
استشهد في أيام الصليحي على يده وبسببه، وله عليه السلام دعوة
كان جامعا للعلوم، أجمع العلماء في زمانه أن سبع علمه آلة