هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الناشر
مكتبة طيبة
الإصدار
الثانية
مكان النشر
المدينة المنورة
تصانيف
•الأداء القرآني
مناطق
مصر
الباب السادس عشر / في بيان الوقف على أواخر الكلم
التمهيد للدخول إلى الباب
للوقف حالان:
الأولى: ما يوقف عليه وما يبتدأ به وقد تقدم الكلام عليها في باب الوقف والابتداء.
الثانية: ما يوقف به من سكون أو ورم إلى آخر ما سيأتي بيانه وهذه هي المقصودة بالذكر هنا.
والكلمة الموقوف عليها لا تخلو من أن يكون الحرف الأخير منها صحيحًا أو معتلًاّ.
فإن كان صحيحًا. فإما أن يكون ساكنًا في الحالين نحو "فحدث" في نحو قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: ١١] . وإما أن يكون متحركًا وعرض عليه السكون للوقف نحو "للمتقين وينفقون والحساب والعسر واليسر" كما في قوله تعالى: ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] . وقوله: ﴿وَممَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣] . وقوله سبحانه: ﴿والله سَرِيعُ الحساب﴾ [البقرة: ٢٠٢]، وقوله جل وعلا: ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ اليسر وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العسر﴾ [البقرة: ١٨٥] وما إلى ذلك مما سيأتي بيانه.
وإن كان معتلًاّ: فإما أن يكون "ألفًا" أو واوًا "كيتلوا" أو ياء "كترمي" في نحو قوله ﵎: ﴿ثُمَّ دَنَا فتدلى﴾ [النجم: ٨]، وقوله سبحانه: ﴿رَسُولٌ مِّنَ الله يَتْلُواْ
2 / 507