138الحوادث والبدعأبو بكر الطرطوشي - ٥٢٠ هجريمحققعلي بن حسن الحلبيالناشردار ابن الجوزيالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ متصانيفالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالحظر والإباحةالطهارة والصلاة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١منكم في هذه المساجد؛ فليصل، ومن لا؛ فليمض ولا يتعمدها ".وهكذا أيضا أرسل عمر، فطمس موضع الشجرة التي بايع تحتها أصحاب الشجرة.وقد ذكرناه.والقول الثاني: يتعين للفضيلة، وبه قال ابن عمر وسلمة بن الأكوع.«أما سلمة؛ فكان يصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقال له يزيد بن أبي عبيد: أراك تتحرى الصلاة ها هنا؟ قال: فإني رأيت النبي ﷺ يتحرى الصلاة عندها» .وأما ابن عمر؛ فروي عنه أنه جاء إلى مسجد بني معاوية من الأنصار، فقال: أين صلى النبي ﷺ من مسجدهم؟ ثم صلى فيه ابن عمر.سأل ابن عمر بلالا: أين صلى النبي ﷺ يوم دخل الكعبة؟ فصلى فيه.وكذلك فعل في مسجد قباء.وروى البخاري: قال موسى بن عقبة: " رأيت سالما - ابن عبد الله - يتحرى أماكن من الطريق، ويصلي فيها، ويحدث أن أباه كان يصلي فيها، وأنه1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي