122الحوادث والبدعأبو بكر الطرطوشي - ٥٢٠ هجريمحققعلي بن حسن الحلبيالناشردار ابن الجوزيالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ متصانيفالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالحظر والإباحةالطهارة والصلاة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١السبت والأحد ".وروى أستاذنا القاضي أبو الوليد في " المنتقى " أن ابن عمر حضر جنازة، فقال: " لتسرعن بها وإلا رجعت! ".انظروا - رحمكم الله - لما ترك الإسراع - وهو سنة -؛ هم ابن عمر بالانصراف، ولم ير أن قيراطين من الأجر بقيا بترك سنة من سنن النبي ﷺ!وسئل مالك: هل يقول عند أضحيته: اللهم منك وإليك؟ فقال: " لا، وهذة بدعة ".قال مالك بن أنس: " وليس أيضا هذا موضع الصلاة على النبي ﷺ ".قال مالك بن أنس: " وقول الناس: يبدأ بيمين النعش؛ هذه بدعة ".وقال عمر بن الخطاب ﵁ لكعب: «ما أخوف ما تخاف على أمة محمد ﷺ؟ قال: أئمة مضلين. قال: صدقت، قد أسر إليَّ ذلك رسول الله ﷺ» .1 / 144نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي