114الحوادث والبدعأبو بكر الطرطوشي - ٥٢٠ هجريمحققعلي بن حسن الحلبيالناشردار ابن الجوزيالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ متصانيفالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالحظر والإباحةالطهارة والصلاة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١الأشياء تجر إلى أشكالها، وتباعد من أضدادها.وإنما سمي رجب [بذلك]؛ لأنهم كانوا يرجبونه؛ أي: يعظمونه؛ يقال: رجَّبْته ورجَبْته؛ بالتشديد والتخفيف؛ أي: عظمته.قال الكميت:ولا غيرهم أبقى لنفسي جنة ... ولا غيرهم ممن أجل وأرجبوقيل: سمي بذلك لترك القتال فيه؛ من قولهم: رجل أرجب؛ إذا كان أقطع لا يمكنه العمل.وفي الحديث: «إن في الجنة نهرا؛ يقال له: رجب، ماؤه أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل، من صام يوما من رجب؛ شرب منه» .1 / 136نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي