100الحوادث والبدعأبو بكر الطرطوشي - ٥٢٠ هجريمحققعلي بن حسن الحلبيالناشردار ابن الجوزيالإصدارالثالثةسنة النشر١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ متصانيفالمذاهب الفقهية الأربعة وأصولهاالحظر والإباحةالطهارة والصلاة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١وروى البخاري «أن النبي ﷺ سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد، فقال: أيها الناشد! غيرك الواجد» .وروى مسلم في " صحيحه " «أن رسول الله ﷺ سمع رجلا ينشد ناقته في المسجد، فقال: لا جمعها الله عليك! إن المساجد لم تبن لهذا» .قال مالك في " المبسوط ": " ولو لم يرفع بذلك صوته؛ فلا بأس بذلك؛ لأنه من جنس المحادثة، وذلك غير ممنوع ".وأما الكتابة في المساجد:فروى ابن القاسم عن مالك في " المجموعة " في ذكر الحق يكتب في المسجد؛ قال: " أما الشيء الخفيف؛ فنعم، وأما الشيء يطول؛ فلا أحبه ".ويجري على أصل محمد بن مسلمة أن لا يكتب فيه اليسير ولا الكثير ".قال القاضي أبو الوليد: " ولم أر شيئا في كتب المصاحف في المساجد ".1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي