تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي
الناشر
المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة
رقم الإصدار
الأولى، 1313 هـ
تصانيف
عبد الله بن أحمد بن حنبل كل شيء ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القنوت إنما هو في صلاة الفجر ولا يقنت في الصلوات إلا في الوتر والغداة إذا كان يستنصر ويدعو للمسلمين وعن عمر في القنوت أنه كان يقول اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسولك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك. اه. سروجي (قوله وقيل يجهر الإمام) أي دون المقتدي اه واختار مشايخنا بما وراء النهر الإخفاء في دعاء القنوت في حق الإمام والقوم جميعا لقوله تعالى {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} [الأعراف: 55] ولقوله - عليه الصلاة والسلام - «خير الذكر الخفي». اه. بدائع. (قوله وفي نوادر إلى آخره) ليس في خط الشارح - رحمه الله - (قوله ودلت المسألة على جواز الاقتداء بالشافعية إذا كان يحتاط إلى آخره) لا كما قيل إن رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه عمل كثير يفسد الصلاة؛ لأن حد العمل الكثير لا يصدق عليه اه عيني (قوله ولا منحرفا عن القبلة) أي انحرافا فاحشا ولا شك أنه إذا جاوز المغارب كان فاحشا. اه. قاضي خان (قوله بالسلام هو الصحيح) ليس في خط الشارح - رحمه الله - (قوله كما لو اقتدى بإمام قد رعف إلى آخره) ورأى الإمام أنه لا ينتقض وضوءه به صح الاقتداء؛ لأن طهارة الإمام صحيحة في حقه وهو مجتهد فيه وقيل لا يصح الاقتداء في فصل الرعاف والحجامة وبه قال الأكثر إلا إذا رآه احتجم، ثم غاب عنه فالأصح صحة الاقتداء لجواز أنه توضأ احتياطا وحسن الظن به فإن شهد الشافعي أنه مس امرأة، ثم صلى قبل الوضوء قال مشايخنا صح الاقتداء به وقال أبو جعفر وجماعة لا يجوز كاختلافهما في جهة التحري بمنع الاقتداء. اه. قنية. (قوله؛ لأن اعتقاد الوجوب ليس بواجب على الحنفي) عبارة باكير على الشافعي اه. (فرع) إذا كان على الرجل فائتة حديثة فافتتح الصلاة ونسي الفائتة فجاء إنسان واقتدى به وهو يعلم أن عليه فائتة حديثة فصلاة الإمام تامة وصلاة المقتدي فاسدة؛ لأن عنده أن إمامه على الخطأ. اه . ولوالجي في الفصل الأول من آداب القضاء. اه. .
صفحة ١٧١