حاشية الخلوتي على منتهى الإرادات
محقق
أطروحتا دكتوراة للمحققَيْن
الناشر
دار النوادر
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م
مكان النشر
سوريا
تصانيف
لا محالة إلا لمن عُصم، وشد من عضدي أن ما يراه إنسان عيبًا ومأخذًا، يراه آخر ميزة وحُسنًا؛ فاختلاف النظر حاصل بين البشر، وأيضًا فما أذكره من ملاحظات سبقني بذكرها علماء أجلاء، فقد استفدتها من شروح الكتاب وحواشيه، لذا كتبت ما بدا لي أثناء عملي في التحقيق أنه من الملاحظات، وهي كما يلي:
١ - أن المؤلف ﵀ عَقَّدَ عبارة الكتاب (١)، وبالغ في ذلك طلبًا للاختصار، حتى وصل إلى حد التكلف في بعض الأحيان، وأصبحت عبارة الكتاب أحيانًا صعبة لا تكاد تفهم إلا مع شرحها (٢).
٢ - أن المؤلف ﵀ فاته أحيانًا حسن اختيار العبارة، وتركيبها، وتأليفها، فتجده أحيانا يعبر بعبارة طويلة، وقد تكون غير واضحة، مع إمكان التعبير بعبارة أوضح وأسهل.
٣ - أن المؤلف ﵀ فاته أحيانًا حسن ترتيب ألفاظ المتن، فتجده يُقَدِّم ما كان الأولى تأخيره، أو بالعكس.
٤ - إيراد بعض البدع، والتساهل في مشروعيتها.
* * *
* المطلب السابع: وصف النسخ المعتمدة في التحقيق:
اعتمدت في تحقيق متن "المنتهى" على نسخة بخط المؤلف ﵀ ويدل لذلك:
١ - أن في اللوحة الأولى ما نصه: "كتاب منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح، وزيادات، بخط مؤلفه الإِمام العلَّامة، الحبر الفهامة محمد بن
_________
(١) انظر: المدخل ص (٤٤٠).
(٢) انظر: شرح المصنف (١/ ١٥٣).
مقدمة / 54